الرئيسية / تكنولوجيا البناء / أطول ناطحات السحاب في العالم من الخشب

أطول ناطحات السحاب في العالم من الخشب

على الرغم من أن الخشب يحتوي على مزايا مقارنة بالعيوب، فهو يعد من أغلى ثمنا إذا ما قورن بمواد البناء المعروفة في تشييد المنازل، لكنه أكثر جمالا منها، وهو أخطر من حيث سرعة الاشتعال وعدم مقاومة النيران، لكنه صديق للبيئة، ولذلك تخطط شركة يابانية لبناء أعلى ناطحة سحاب في العالم من الخشب.

وتنوي شركة “سوميتومو فوريستري”، العاملة في مجال صناعة الأخشاب، أن تخلد ذكرى تأسيسها الـ350 ببناء ناطحة سحاب هي الأطول في العالم من الخشب، الذي برعت في تشكيله وصنع شهرتها.

ويعد البناء بالخشب أفضل كثيرا من النواحي البيئية من البناء بالخرسانة والصلب، فالخرسانة تساهم بنحو 8% من انبعاثات الكربون في العالم، وتقل النسبة إلى 5% في حالة الصلب، بينما الخشب يخزن الكربون بدلا من انبعاثه مرة أخرى إلى الغلاف الجوي، وتغطي الغابات نحو ثلثي مساحة اليابسة في اليابان.

وبحسب ما نشرته ديلي ميل البريطانية فإن الشركة اليابانية، ذكرت أن برجها W350، والمكون من 70 طابقا بطول 350 مترا، لن يحتوي سوى على 10% فقط من الصلب داخل تكوينه، بينما البقية منه ستكون من الخشب الخالص، الذي سيصل حجمه إلى 180 ألف متر مكعب من الخشب الصافي.

ووضعت الشركة اليابانية تصميما مميزا لناطحة السحاب، التي ستحتوي 8 آلاف منزل تتوزع الأشجار والنباتات على شرفاتها، كما ستدعمها قضبان من الصلب لحمايتها من الهزات الأرضية وزلازل طوكيو المعتادة.

وحول تكلفة بناء ناطحة السحاب اليابانية، فتقدرها الشركة بـ5.6 مليار دولار، وهي ضعف تكلفة بناء ناطحة سحاب تقليدية بنفس الحجم، لكن الشركة تتوقع انخفاض التكلفة قبل الانتهاء من البناء في عام 2041 بفضل التقدم التكنولوجي.

ولا يعد البناء بالخشب شيئا حديثا أو نادرا حول العالم، فمن المعتاد العثور على ناطحات سحاب خشبية، مثل مبنى للمكاتب التجارية في منيابولس بولاية مينيسوتا الأمريكية، والذي يبلغ ارتفاعه 18 طابقا، وكذلك مبنى المساكن الطلابية في فانكوفر بكندا، وطوله 53 مترا، وهو البناء الأطول من الخشب في العالم حتى الآن، وفي اليابان نفسها، وبدءا من عام 2010، أصبحت المباني العامة التي تقل عن 3 طوابق تبنى من الخشب وفقا للقانون.

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *