إضاءة غرفة النوم بين الجمال والراحة النفسية

إضاءة غرفة النوم هي أهم عناصرها على الإطلاق، هي المتحكمة في جمالياتها وهي الضمان الحقيقي لتحقيق الغرض منها، وهو الوصول بالإنسان لأعلى درجات الراحة البدنية والنفسية على السواء، وتحقيق ذلك ليس بالأمر العسير، فكل ما يتطلبه التعرف على النصائح المقدمة من خبراء التصميم والديكور في هذا الصدد، والتي تمتاز ببساطة التنفيذ وفاعلية التأثير.

إضاءة غرفة النوم كما يجب أن تكون:

كي تكون إضاءة غرفة النوم مثالية فثمة أمور لابد من وضعها في الحسبان أن تصممها وتوزيعها واختيارها، وتلك الأمور تتمثل ف الآتي:

1- درجة السطوع:

أولى القواعد الواجب أخذها بعين الاعتبار عند تصميم وتوزيع إضاءة غرفة النوم، هو أن تكون الإضاءة هادئة وذات درجة سطوع متوسطة، وذلك لأن غرف النوم في النهاية هي المكان المحدد للراحة والاسترخاء، وكشفت الدراسات العلمية أن الإضاءة من العوامل التي تؤثر على الحالة النفسية والمزاجية للإنسان، ولهذا فإن إضاءة غرفة النوم ينصح خبراء الديكور بألا تكون منخفضة بصورة مبالغة تسبب الإرهاق وليست مرتفعة لدرجة تزعج والعين.

الإضاءة الجيدة

2- لا للألوان العاكسة:

من الأخطاء الشائعة عند توزيع إضاءة غرف النوم ،هو إن التركيز بالكامل يكون منصب على نوع المصابيح وكيفيفة توزيعها ودرجة سطوع الضوء، ولكن يجب أن نعلم هنا إن درجة السطوع تتأثر بعِدة عوامل أخرها، أبرزها لون طلاء الجدران ونوعه، فيوصي خبراء الديكور باختيار الطلاء غير اللامع، وذلك كي لا ينعكس منه بريقاً عند تسليط الضوء عليه فيضاعف من شدته ودرجة سطوعه، وكذلك بعض الألوان لديها قابلية لعكس الضوء أكثر من غرها، فعلى سبيل المثال اللون الأصفر الفاتح اختيار سىء خاصة إن كانت الغرفة صغيرة أو متوسطة المساحة، بينما الأخضر أو اللبني فهما في نظر مصممي الديكور اختيارات أقرب للمثالية.

الإضاءة الجيدة لغرف النوم

3- تعدد الاختيارات :

هناك أشخاص يفضلون النوم في الظلام الدامس وأشخاص آخرين لا يفضلون وجود بصيص من الضوء في محيطهم، ويجب وضع هذا في الاعتبار عند تصميم إضاءة غرفة النوم ،فلابد أن تكون الإضاءة متعددة الاختيارات، بمعنى أن يتم فصل كل مجموعة مصابيح عن الأخرى ليتم التحكم بكل منهما بواسطة مفتاح منفصل، فيمكن بذلك زيادة وخفض الإضاءة حسب الرغبة وبما يتناسب مع مستخدم الغرفة.

إضاءة جيدة لغرف النوم

4- أبق الفراش مظلماً :

الفراش هو قطعة الأساس الأبرز والأكثر أهمية داخل غرف النوم، ولهذا يُنصح بعدم توزع إضاءة غرفة النوم قبل الاستقرار على أوضاع توزيع الأثاث، وذلك لضمان إبقاء الفراش واقع ضمن المخروط المظلم دائماً، فلا يُضاء إلا عن طريق وحدة الإضاءة المركزية بوسط السقف، بينما الإضاءات الجانبية لا تؤثر عليه، فلا توقظ الشخص النائم أو تزعجه حتى وإن بقيت مضيئة طوال ساعات الليل.

الإضاءة المناسبة لغرف النوم

5- العنصر الجمالي :

كما ذكرنا فإن غرفة النوم هي ملاذ الإنسان من الإجهاد والتعب، وهي المكان الوحيد الذي يشعر فيه بالراحة في نهاية النوم، ولهذا فلابد أن يكون مريحاً بصرياً، ولهذا ينصح الخبراء بضرورة إضفاء لمسة جمالية و إضاءة غرفة النوم تلعب دور محوري في تحقيق ذلك، فيمكن الاستعانة ببعض الإضاءات الجانبية الخافتة المدفونة في زخارف الجبس أو حلوق السقف أو أواني الزرع، لتضفي لمسة جمالية وشاعرية على المكان مُريحة للعين ومحببة للنفس.

العنصر الجمالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *