الرئيسية / تكنولوجيا البناء / تكنولوجيا البناء في الحضارة المصرية القديمة

تكنولوجيا البناء في الحضارة المصرية القديمة

تتميز العمارة المصرية في أقدم عهودها بالبساطة والضخامة والعظمة التي تشعر بالقوة والاستقرار وتتجلي روح البساطة هذه في أهرام الجيزة وهرم سقارة المدرج ومعبد أبو الهول علي أن هذه البساطة كانت مقرونة بالجمال والانسجام كما كانت مقرونة بعلم واسع بهندسة البناء وحساب الضغط ومقاومة الأجسام وغير ذلك من أحوال العمارة.

بدءوا في إقامة الأبهاء الفسيحة والأعمدة الشاهقة وكانوا يلجأون في إضاءتها إلي جعل الأعمدة الوسطي أعلي كثيرا من الأعمدة الجانبية وكان من نتيجة ذلك أن السقف عند الجانبين يكون أكثر انخفاضا عنه في الوسط وبذلك يدخل الضوء من خلال ما بين
الفتحات وهذا الضوء يكون شديد السطوع عند الفتحات ثم ينتشر في باقي أجزاء المعبد .

ومن أهم مميزات العمارة المصرية القديمة الضخامة وزيادة سمك الحوائط الخارقة وميلها للداخل من أعلي حيث كانت الحوائط تبني بسمك يقل في العرض كلما ارتفع البناء بحيث يبقي سطح الحائط من الداخل عمودياً فيصبح السطح الخارجي مائلا مما يزيد في قوة
الحائط وثباته ويقول بعض المؤرخين ان سبب ذلك يرجع إلي أن الزلال كانت في مصر أكثر واقوي واشد في أيام الفراعنة منها الان وقد تمسك المصريون القدماء بطريقة زيادة سمك الحوائط الخارجية وميلها للداخل من أعلي وأصبحت مميزة للعمارة الفرعونية .

استعمال الأشكال المستطيلة أو المربعة المتجاورة أو المتداخلة فنجد مثلا شكل المبني الذي عبارة عن مستطيل رئيسيي يتكون من عدة مستطيلات صغيرة كل منها يتجزأ لمستطيلات فيصبح المبني منظما تنظيما سليما وتنتشر أجزاء المبني يمينا ويساراً للداخل
وبتعدد هذه الأجزاء والوحدات واتساعها تتحدد مساحة المبني أو المعبد أما من حيث المظهر فكان المبنى يحكمه الضخامة والمظهر وتعدد الطوابق وارتفاعها ان وجدت بل كانت هذه تحلق وتفصل داخل ارتفاع المبني الذي اختاره المهندس المعماري الفنان ورآه
مناسبا لرقة وعظمة المبني وقد تعمد المهندس المصري لتصغير الفتحات لأقصي حد ممكن إن أصبحت الحوائط ذات مسطحات كبيرة سليمة ولها فتحات الأبواب وفتحات صغيرة علوية ينبعث منها الضوء بقدر مما يزيد الجو رهبة وروعة .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *