طرق بسيطة لعزل الصوت والضوضاء في المنزل

للصوت تأثير على الصحة النفسية والجسدية للإنسان مثل الضوء، وتعتبر الأصوات المقبولة أو الحسنة لها تأثيرات جيدة على صحتنا النفسية والجسدية وعلى العكس فإن الأصوات العالية أو الضوضاء يكون لها تأثيرات ضارة، لذلك نقدم لكم نصائح للتغلب على الضوضاء في المنزل وطرق عزل الصوت .

المصدر الأول: صوت وضوضاء من خارج المنزل

تأتي غالبية الضوضاء من خارج المبنى و التي تكون الناتجة عن وسائل النقل و السيارات المختلفة أو الورش و المصانع القريبة إن وجدت، و هذه الضوضاء يحملها الهواء و تدخل المبنى عبر النوافذ و الأبواب المفتوحة أو حتى من بعض الشقوق و الفتحات الضيقة، بجانب ذلك يمكن أن يؤثر سقوط أي جسم على الأرض أو نتيجة لاهتزازات بعض الأجهزة الكهربائية (كالثلاجات و الغسالات مثلا) إلى صدور ضوضاء شديدة يمكن أن تعكر المزاج .

المصدر الثاني: الضوضاء الداخلية

الضوضاء الداخلية أيا كان سببها خلال الحوائط و الأرضيات من الشقق و الفراغات المجاورة، وعلى ذلك فإن كفاءة الحوائط في منع انتقال الأصوات أو الضوضاء يعتمد على كتلتها، فالحوائط الأكثر سمكا و الإنشاءات الثقيلة تكون أفضل في منع انتقال الضوضاء، أما تأثير الأرضيات على انتقال الضوضاء فلا يعتمد على كتلتها بل يعتمد على درجة امتصاص أسطح هذه الأرضيات , لذلك يفضل استخدام أرضيات أو تشطيبات أو كسوات ماصة للصوت (كالسجاد مثلا) ويعتبر أفضل دفاع ضد الضوضاء و عدم وصولها لداخل المبنى هو زيادة المسافة بقدر الإمكان بين مصدر الضوضاء و المبنى المراد حمايته أو بوضع الغرف التي لا تتأثر بالضوضاء من الناحية الوظيفية في جانب المبنى القريب من مصدر الضوضاء وهو غالبا ما يكون الشارع فتقوم هذه الغرف بحماية الغرف و الفراغات الهامة والتي تتأثر بالضوضاء.

ماذا لو فشلت طرق التغلب على المصادر السابقة ؟

وإذا تعذر حماية المنزل من الصوت والضوضاء، فيفضل مراعاة بعض الأسس التصميمية البسيطة لتقليل الضوضاء الواصلة للمبنى، فعلى سبيل المثال فإن زراعة الأشجار في جهة مصدر الضوضاء لا سيما ذات الأوراق الكبيرة يمكنها التقليل من درجة هذه الضوضاء بامتصاصها، كما أن زراعة أحزمة نباتية Shelterbelt Planting بجوار المبنى بمسافة تتراوح من 15-6 مترا سيكون له تأثير أفضل في خفض الضوضاء الواصلة للمبنى .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *