الرئيسية / موضوعات منوعة / كيف تؤثر الألوان على حالتنا النفسية في المنزل

كيف تؤثر الألوان على حالتنا النفسية في المنزل

استخدمت الألوان في العمارة منذ الحضارة الفرعونية في فراغاتها الداخلية وخاصة في الحوائط والأسقف، كما ظهرت المعالجات اللونية في العمارة الإغريقية نتيجة لاستخدام الجرانيت والرخام، لكن هل تؤثر الألوان على حالتنا النفسية ؟ وكيف يمكن أن تتغير حالتك المزاجية عند التعرض للون ما في المنزل أو المكتب .

ويعتبر أهم ما يواجه مصمم الديكور هو اختيار الألوان بحد ذاته وتنسيقها، لذلك فلا بد من مراعاة عوامل عديدة عند اختيار الألوان، منها الطابع العام الذي يتسم المنزل وأوقات استخدام الحجرة، بالإضافة للتوافق بين ذلك وذوقك الخاص والألوان التي تناسبك.

اللون الأزرق:

هو رمز للشعور بالأمان والثقة. وهو رمز للسلام والصداقة والحكمة ولون التواصل والتخيل، يعزز الطاقة الداخلية الممتلئة بالهدوء والسلام الداخلي، ويضفي اللون الأزرق على المكان هالة من الهدوء والسكينة والدرجات المثالية منه للأثاث والطلاء هي درجات ألوان السماء والبحر التي تناسب المساحات والحجر التي تود استخدامها للاسترخاء والتأمل ولحجرات النوم.

اللون الأحمر:

يرمز هذا اللون للحرارة والدفء وتدفق العاطفة، ويحفز الروح الريادية والعاطفية، الجانب الجيد فيه أن له صفة الحيوية والهيام والاختراق العاطفي فهو لون القلوب والمشاعر، أن هذا اللون الأحمر يشد الانتباه لذلك يوضع بالأماكن التي تحتاج الى جذب المشاهد وتوجيهه للتركيز على شيء ما ذو قيمة، ويعطي استخدامه في المفروشات والطلاء انطباع الرومانسية والحيوية ويشد الزائر للمكان.

لون التركواز:

هو خليط من الأخضر والأزرق وهو لون مشع ذو بريق شبابي يعطي الإحساس بالتدفق والتواصل والتعبير، لذلك شاع استخدامه في غرف اليافعين وغرف المعيشة المحددة المساحة ولشقق الشباب.

اللون البرتقالي:

هو مزيج من اللون الأحمر والأصفر، مرتبط بالدفء والحرارة والإثارة والمرح والشباب وهو من الألوان المشعة التي تعطي شعور بالاتساع والرفاهية.

ويعد من ألوان التشويق والإبداع ولون دافئ وطموح، له القدرة على تحسين المزاج ورفع المعنويات، لذلك يستعمل في أماكن اللهو والترفيه الاجتماعي.

اللون الأخضر:

أما هذا اللون فيتسم بالتوازن والتوافق والانسجام لذلك يقع بمنتصف ألوان الطيف وهو لون محايد بين الدفء والبرودة. ويمثل اللون الأخضر التفاؤل والحيادية ويرمز للنعيم والجنة والنمو والحياة والنبل، وهو يمثل لون قلب الشاكرا (مداخل الطاقة لجسم الإنسان حسب علم الطاقة) والمعالج الشافي لكل الأمور بالفؤاد. كذلك هو لون الطبيعة وحرارة العاطفة ويخفف الضغوط النفسية. ويستحضر في? ?الذاكرة الأجواء الخارجية المبهجة المزينة بالزهور والأشجار والنباتات ولابد عند استخدامه من تنسيقة بألوان الطبيعة وتوزيع النباتات في? ?أركان الحجرة.

اللون الأرجواني:

هذا اللون الملكي الدافئ التي اشتهرت به قصور روما، يجب استخدامه بحرص وتنسيقه مع الألوان المناسبة، فهو مناسب لحجرات الاستقبال الفاخرة والتي يتميز أثاثها بالزخارف وتحف الزينة الثمينة.

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *