الرئيسية / تكنولوجيا البناء / ما المميز في تكنولوجيا بناء برج خليفة ؟

ما المميز في تكنولوجيا بناء برج خليفة ؟

يعد برج خليفة، في الإمارات، من أطول ناطحات السحاب في العالم، وأصبح برج خليفة أعلى في العالم بارتفاع 828 مترًا.

بدأ بناء برج خليفة في دبي بالإمارات العربية المتحدة، في 6 يناير 2004، من إنشاء شركة إعمار، وبني من الخرسانة المسلحة، وتم الانتهاء من الهيكلة الخارجية له في الأول من أكتوبر 2009، وافتتح رسميًا في 4 يناير 2010، بارتفاع 828 مترًا ويضم 180 طابقًا، وفندقًا يتكون من 403 من الأجنحة الفندقية، وأصبح بذلك البناء الأعلى في العالم حالًا بدل برج تايبيه 101 في تايوان.

صمم برج خليفة في وسط مدينة دبي ليكون محور على نطاق واسع، متعدد الاستخدامات. ويقال إن قرار بناء المبنى بناء على قرار الحكومة لتنويع من اقتصاد قائم على النفط، ولدبي كي تكون وجهة عالمية.

واختيرت شركة هايدر للاستشارات لتكون المهندس المشرف مع مجموعة NORR للاستشارات الدولية المحدودة.

وبخصوص تكنولوجيا البناء فيستمد تصميم برج خليفة من نظم تنميط المتجسدة في العمارة الإسلامية، وتتضمن العناصر الثقافية والتاريخية خاصة، وهذا يظهر متجسدًا في مئذنة دوامة.

وفي برج خليفة من الداخل تم تثبيت 57 مصعدًا و 8 سلالم متحركة، مع المصاعد ذات قدرة تتراوح بين 12 و 14 شخصا في المقصورة، وصمم النظام الهيكلي الأساسي لدعم ارتفاع المبنى، ولارتفاع درجة الحرارة في الإمارت فتم تصميم النظام الكسوة على تحمل درجات الحرارة في الصيف، ويتكون من 142،000 متر مربع من الزجاج العاكس، والألمنيوم والفولاذ المقاوم للصدأ.

واستخدمت أكثر من 26،000 لوح زجاجي في الواجهة الخارجية للبرج، حتى يوفر الزجاج المعماري حماية من اشعة الشمس، ويقاوم ودرجات حرارة الصحراء الشديدة والرياح القوية.

ولشركة شركة سكيدمور، أوينغز وميريل (SOM)، التي صممت برج خليفة لها خلفية سوابق في تصميم أبراج عالمية، على سبيل المثال لا الحصر، صممت برج ويليس (برج سيرز سابقا) في شيكاغو، وبرجي مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك ما بعد أحداث 2001.

ووفقا للمهندس الهيكلي، بيل بيكر من SOM، تصميم المبنى يشتمل على العناصر الثقافية والتاريخية خاصة في المنطقة مثل مئذنة دوامة. اللوالب دوامة المئذنة وينمو نحيلة كما ترتفع. الخطة على شكل Y-مثالية للاستخدام السكني والفندقي، مع أجنحة السماح أقصى قدر من وجهات النظر الخارج والضوء الطبيعي الداخل.

وضع مهندسو برج خليفة نظام هيكلي جديد يسمى «جوهر» لدعم الارتفاع الشاهق، مكون من مجموعة أساسية سداسية معززة ثلاث دعامات التي تشكل ‘Y’ . هذا النظام الهيكلي يتيح المبنى لدعم نفسه أفقيا ويحافظ عليه من الالتواء، أثناء الزلازل أو الهزات الأرضية.

وبشأن الاسم فهو، تكريما لحاكم أبو ظبي ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، خليفة بن زايد آل نهيان. أبو ظبي وحكومة دولة الإمارات أقرضت دبي على سداد ديونها. المبنى كسر العديد من السجلات الارتفاع.

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *