الرئيسية / بنك التصميم / منزلك الخاص / أسس ترتيب المكتبات المنزلية وتنظيم محتوياتها

أسس ترتيب المكتبات المنزلية وتنظيم محتوياتها

المكتبة صارت جزءاً رئيسياً من البيوت ليس فقط لإسهامها في إظهار المكان في صورة راقية، وإنما لدورها التربوي فاحتواء البيت على مكتبة في كل بيت هو السبيل الوحيد إلى تنشئة أجيال مثقفة على درجة كبيرة من الوعي، وكي تُحدِث المكتبة ذلك التأثير وكذلك كي تكون متناسقة مع الديكور العام المحيط بها ولا تؤثر عليه بصورة سلبية، فلابد من اتباع بعض النصائح التي قدمها الخبراء بذلك الصدد، والتي تعد بمثابة أسس ترتيب المكتبات المنزلية وتنظيم محتوياتها.

1- الفهرسة بحسب النوع والكاتب :

القاعدة الأولى المعمول بها في ترتيب المكتبات هو أن يتم تقسيم المحتوى تبعاً لنوع الكتب وتبعاً لاسم الكاتب، وذلك كي تسهل عملية الوصول إلى أي كتاب مُراد في أي وقت، فمن الممكن تخصيص خانة من خانات المكتبة للكتب الدينية وأخرى للكتب الأدبية ودواوين الشعر، وثالثة للمعاجم والقواميس وما يماثلها، وتلك هي الدرجة الأولى من تصنيف و ترتيب المكتبات ،أما الدرجة الثانية فتتمثل في تقسيم الخانة أو المجموعة الواحدة إلى مجموعات تبعاً لاسم الكاتب، فعلى سبيل المثال إن كان متوفراً بالمكتبة ثلاثة كتب لكاتب واحد فمن الأفضل هنا وضعهم متجاورين ومُسلسلين.

الفهرسة

2- الارتفاع المناسب :

عند ترتيب المكتبات المنزلية لابد من الأخذ في الاعتبار إن تلك المكتبة يمكن استغلالها بصور عديدة، وليس شرطاً أن تقتصر على حمل وتخزين الكتب فقط كما هو الحال في المكتبات العامة، فمن الممكن استخدامها في وضع أجهزة التلفاز والأجهزة الإلكترونية الأخرى، وفي تلك الحالة يُفضل وضع هذه الأشياء بالأرفف السفلية بينما الكتب توضع على الأرفف العلوية، وذلك تجنباً لعبث الأطفال بالكتب باعتبارها من الأشياء سريعة التلف. ولكن يجب الحرص على أن تكون المكتبة ككل ذات ارتفاع مناسب وغير مبالغ به كي يسهل استخدامها.

المكتبة المنزلية

3- ركن القراءة الخاص :

الأهم من ترتيب المكتبات هو إيجاد مناخ مناسب لاستخدام تلك المكتبة، ولذلك يُنصح بتخصيص قاعة خاصة بالمكتبة داخل المنزل وإن كانت صغيرة المساحة، وذلك بالطبع في حالة كان عدد غرف البيت يسمح بذلك، أما إذا تعذر هذا فيمكن الاكتفاء بتخصيص ركن للقراءة بشرط أن يكون هادئ ومتوفر به مصدر جيد للإضاءة، وبالتأكيد يجب أن يكون قريباً من موقع المكتبة.

ركن القراءة

4- الكيف لا الكم :

قبل ترتيب المكتبات المنزلية يجب الإقرار بقاعدة إن المكتبة أداة عرض الكتب وليس لتخزينها، ولهذا كي لا نشوه المكتبة وبالتالي نشوه الديكور العام المحيط به، فيُنصح بعدم تكديس المكتبة بكافة أشكال المطبوعات المتوفرة بالمنزل، فغالباً لن تتسع المكتبة لكل ذلك مما ستضطرين معه إلى حشر الكتب الزائدة عن سعتها، فستكون هناك كتب موضوعة بشكل رأسي وأخرى ستوضع في وضع أفقي، وذلك كله سيؤدي إلى تشويه المظهر العام للمكتبة وجعلها مُنفرة للعين، وستؤثر سلباً على المظهر العام لغرفة المكتب أو غرفة المعيشة أو أيا كانت الغرفة التي تحتويها.

المكتبة المنزلية


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *