الرئيسية / بنك التصميم / تصميم شاليهات داخلي / أفكار وأساليب تزيين واستغلال شرفة الشاليه

أفكار وأساليب تزيين واستغلال شرفة الشاليه

أفضل شىء يمكن فعله خلال فترة الإجازات أو بأيام العطلات هو التوجه إلى الشاليه الخاص، للابتعاد عن ضوضاء المدينة والاستجمام في أحضان الطبيعة الخلابة حيث تصفى الأذهان والنفوس، ويُقصر البعض خطأً مفهوم الشاليه على الوحدات المخصصة للاصطياف أي تلك التي تكون متوفرة بامتداد الشواطئ، بينما الشاليه هو كل مكان مخصص للاسترخاء وسط الطبيعة الساحرة خارج حدود المدن المزدحمة شديدة الضوضاء، فقد يكون الشاليه بمنطقة جبلية أو بوسط إحدى غابات الأشجار الآمنة أو غير ذلك، وأيا كان موقع الشاليهات أو نوعها تبقى شرفة الشاليه بمثابة كنز يجب استغلاله، باعتبارها الجزء الوحيد من بناء الشاليه المفتوح على الطبيعة وفي ذات الوقت يتسم بالخصوصية، ومن أمثلة أساليب استغلال الشرفات ما يلي:

غرفة سفرة :

إن كانت شرفة الشاليه ذات مساحة واسعة فيمكن تخصيصها لغرض تناول الطعام، فلا شىء أفضل من تناول الوجبات في الهواء الطلق وأمام منظر طبيعي خلاب، وكل ما يتطلبه الأمر لتحقيق ذلك وضع طاولة ذات مساحة مناسبة وعدد من المقاعد يكفي لأفراد الأسرة، مع مراعاة أن تكون أحجام قطع الأثاث المستخدمة مناسبة لمساحة الشرفة بحيث لا تبدو مكدسة، يمكن تزيين الأركان بإضافة أواني الزرع أو استخدام أفرع الزرع المُعلق على الجدران، أيضاً يُفضل سقف الشرفة عند استخدامها لهذا الغرض كي تحد من أشعة الشمس، وكذا يمكن استغلال السقف في تثبيت بعض وحدات الإضاءة الهادئة التي تضفي لمسة شاعرية على المكان في ساعات الليل.

شرفة الشاليه

مكان للسهرات الخاصة :

أيا كانت مساحة شرفة الشاليه فهي تصلح لأن تستغل كمكان للجلوس والاستمتاع بالوقت، يمكن وضع طاولة صغيرة مع بعض المقاعد المناسبة، وفي تلك الحالة يمكن استغلال الشرفة في جلسات السمر بدلاً من الشواطئ حيث إن ذلك يمنح المزيد من الخصوصية، وكذا ستكون مكان مثالي للشباب حيث يصلح للاجتماع وممارسة بعض الألعاب أو قضاء سهرة ممتعة على نغمات الأغاني أو غير ذلك. يُفضل انتقاء الأثاث من النوع الخفيف وذلك ليسهل التحكم فيه والتنقل به بحرية، ويُمكن تزيين محيط الجلسة بأفرع الزرع أو إحاطة حافة الشرفة بشرائط الإضاءة الملونة، مع إبقاء الطاولة خالية من الإكسسوارات وذلك كي يسهل استخدامها في الأغراض المختلفة، فالحياة داخل الشاليهات تتسم بالنشاط الدائم.

شرفة الشاليه

الأرجوحة :

من أفضل أشكال استغلال شرفة الشاليه هو وضع أرجوحة بسيطة في داخلها، فهذه ستحقق متعة مضاعفة بالنسبة للكبار أو الصغار على السواء، فلا شىء أفضل من قضاء السهرة على مقعد متحرك أسفل ضوء القمر والاستماع للنغمات العذبة أو مجالسة الأشخاص المقربين. الأريكة يفضل أن تكون من النوع البسيط وأن تكون ذات حجم متوسط ومتناسب مع مساحة الشرفة، وذلك كي تسهل حركتها وفي ذات الوقت كي لا تشغل كامل مساحة الشرفة كي تتمكن من استغلالها في أغراض أخرى. يُنصح عند إضافة أرجوحة إلى شرفة علوية التأكد من إن حافة الشرفة ذات ارتفاع مناسب وإن الأرجوحة تبعد مسافة كافية عن جدار الشرفة المواجه لها وذلك لتحقيق مبدأ السلامة العامة خاصة في حالة وجود أطفال.

شرفة الشاليه

الاسترخاء والهدوء :

التوجه إلى الشاليهات في فترة الإجازات يكون الهدف الرئيسي منه هو الاسترخاء والتخلص من كافة الأعباء والضغوط الحياتية المعتادة، وذلك الهدف يمكن أن تحققه شرفة الشاليه على الوجه الأكمل، وذلك عن طريق تحويلها إلى مكان خاص مخصص فقط للراحة والاسترخاء في أحضان الطبيعة، يمكن إضافة عدد من المقاعد التي تتسع لأكثر من فرد ويُفضل أن تكون من النوع الوثير المُبطن بالأسفنج، وذلك للحصول على جلسة مُريحة خاصة وإن الجلوس بذلك المكان قد يدوم لعِدة ساعات متصلة، أيضاً يمكن استغلال شرفة الشاليه في إضافة مقعد شيزلونج للاستلقاء فوقه والاستمتاع بنسمات الهواء ومناظر الطبيعة الخلابة، وتعتبر الشرفة هي الحل الأمثل بالنسبة للعائلات المحافظة إذ إنها تجعلهم يتحركون بحرية بعيداً عن أعين الغرباء، ولتحقيق مزيد من الخصوصية يمكن سد جوانب الشرفة بالستائر أو بألواح من الخشب المنقوش، وترك الواجهة الأمامية المُطلة على شاطئ البحر أو المساحات الخضراء مفتوحة.

شرفة الشاليه


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *