الرئيسية / عام / أهم لمسات ديكور المقاهي الثقافية ما بين النشاط والتصميم

أهم لمسات ديكور المقاهي الثقافية ما بين النشاط والتصميم

انتشرت المقاهي الثقافية في الآونة الأخيرة في مختلف البلاد العربية، وساعد على انتشارها ما تشده من إقبال كبير من الشباب العربي، حيث إنه عادة ما يضم مكتبة عامة ويوفر أجواءً مناسبة للقراءة، بجانب ما يقام به من فاعليات وعروض فنية، ومنها ما تعقد به دورات تدريبية في مجالات فنية معينة. تميز هذا النوع من المقاهي لا يقتصر على النشاط فقط بل إن ديكور المقاهي الثقافية أيضاً مميز وله معاييره ومواصفاته الخاصة، كي يكون مظهره النهائي متوافقاً مع طبيعة نشاطه وما يقدمه من خدمات ترتبط بصورة مباشرة بنشر الوعي والثقافة.

1- الاتزان بين الأصالة والعصرية :

ديكورات الأماكن هي انعكاس لطبيعتها تعبر عنها وتتفق معها، ولهذا فإن ديكور المقاهي الثقافية -حسب رؤية خبراء التصميم والديكور- يجب أن تجمع عناصره بين الحداثة والأصالة، فأعمال الديكور المستوحاه من الطراز الكلاسيكي العتيق لها تأثير نفسي بالغ إذ تمنح إحساساً بالطمأنينة والهدوء، علاوة على تأثيرها الشكلي إذ إنها تكسب الأماكن فخامة ووقاراً في ذات الوقت يليق بملتقى ثقافي. هذا لا يعني إن مواكبة العصر من الأمور المنبوذة، إنما المفترض أن يتم الدمج بين هذا وذاك في ديكور المقاهي الثقافية لتظهر في النهاية في أفضل صورها.

غالباً العناصر المائلة إلى الطراز الكلاسيكي تستخدم في المساحات الكبيرة مثل الأسقف والحوائط والتي غالباً ما يستخدم فيها خامة الخشب المنقوش أو الأحجار الطبيعية، بينما الطاولات والمقاعد فهي تميل أكثر إلى الأثاث العصري لما يوفره من راحة، مع العناية بأن يكون هناك توافقاً بين لونيهما كي لا يسبب ذلك تضارباً.

ديكور المقاهي الثقافية

2- زخارف الأرابيسك :

يعد الأرابيسك مثالي في أعمال ديكور المقاهي الثقافية فالأرابيسك في الأساس لون من ألوان الفنون، كما إنه يحقق الغرض السالف ذكره والمتعلق بإضفاء لمسة أصيلة وعريقة على المكان. ويُمكن معه استخدام قطع الأثاث من نفس النمط سواء الكنب أو المقاعد، مع إضافة بعض الوسائد من أجل تحقيق المزيد من الراحة. ويُمكن استخدام مشغولات الأرابيسك ضمن ديكور المقاهي الثقافية بأكثر من صورة، فيمكن أن يتم كساء الجدران به وكذلك يمكن استخدام أجزاء طولية منه في عمل فواصل بين الطاولات لمنح المزيد من الخصوصية لمستخدميها.

ديكور المقاهي الثقافية

3- الصور واللوحات :

ديكور المقاهي الثقافي المتعلق بتزيين الجدران لا يمثل مشكلة على الإطلاق، فيمكن استغلالها بأكثر من صورة وتزيينها وإضفاء لمسة جمالية فائقة عليها بالعديد من الأساليب. منها توزيع بعض النسخ المُقلدة من اللوحات الفنية العالمية، أو بتوزيع بعض براويز الصور لعدد من كبار الرموز الثقافية في الدولة الواقع ضمنها المقهى الثقافي أو رموز القطر العربي بصفة عامة، أيضاً يمكن الاستعانة بنوع من سجادة الحائط وهي عبارة عن منسوجات تحمل صور مستمدة من التراث العربي أو الحضارات القديمة.

ديكور المقاهي الثقافية

3- الإضاءة :

صارت الإضاءة مؤخراً إحدى أهم عناصر الديكور وأكثرها تأثيراً، وفيما يخص ديكور المقاهي الرئيسية فينصح خبراء التصميم باستخدام نمطين من توزيعات الإضاءة، أولهما هي الإضاءة العامة للمكان وتلك ينصح بأن تكون هادئة، عبارة عن مصابيح خافتة يمكن أن تكون مخبئة ضمن تجاويف السقف وزخارفه لإضفاء لمسة جمالية وشاعرية. ولكن في حالة اتباع هذا الأسلوب -وهو الأفضل- يجب توفير مصدر إضاءة مستقل لكل طاولة، كي يسهل على العميل القراءة أو أي نشاط آخر يمارسه داخل المكان.

ديكور المقاهي الثقافية

4- زخارف الجبس :

أيضاً زخارف الجبس والجدرايات المختلفة المصنوعة منه مناسبة تماماً بالنسبة إلى ديكور المقهى الثقافي ..تلك الأعمال الجبسية تجعل الأماكن يبدو أكثر فخامة ورقياً، كما إن زخارفها تكون مستمدة من الطراز المعماري العربي القديم، بجانب سهولة تطويعها مع العناصر الأخرى مثل الأرابيسك، علاوة على إن انعكاس الإضاءة على زخارفها ينتج عنه ظلالاً على الجدران تزيد المكان روعة.

ديكور المقاهي الثقافية


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *