الرئيسية / أساسيات البناء / النوعين الرئيسيين لـ ترميم المنشآت.. ما هما؟ وما يفرقهما؟

النوعين الرئيسيين لـ ترميم المنشآت.. ما هما؟ وما يفرقهما؟

يعد ترميم المنشآت من الأمور الحيوية والتي يجب أن نوليها كل الاهتمام، إذ إنها الضمان الوحيد لسلامة البناء الخرساني وبقائه آمناً بالنسبة لمستخدميه. تجدر الإشارة هنا إلى أن ترميم المنشآت كي يكون مجدياً فلابد أن يتم بمعرفة أشخاص لهم خبرة في ذلك المجال، إذ أن هناك أنواع عديدة من العيوب تطرأ على المباني مع مرور الزمن، وكل منها له أسلوب معين في ترميمه كي يُعاد تماسكه مرة أخرى.

متى يتم اللجوء إلى ترميم المنشآت ؟

لا يوجد توقيت محدد للعمل على ترميم المنشآت إنما ينصح أن يخضع كل بناء إلى عملية فحص وصيانة دورية كل بضعة أشهر، خاصة بالنسبة للعمائر القديمة للتأكد من صلاحيتها، خاصة إن بعض عيوب المباني تكون غير ظاهرة ولا يمكن اكتشافها إلا على يد المتخصصين. لكن بطبيعة الحال تكون أعمال الترميم بالغة الأهمية ولابد من تنفيذها على وجه السرعة في حالة ملاحظة وجود شروخ -حتى وإن كانت بسيطة- على سطح الجدران أو في حالة تساقط أي جزء من الألواح الخرسانية أيا كان حجمه أو موقعه.

كيفية إصلاح المباني :

هناك طريقتين تتبعان في إصلاح المباني و ترميم المنشآت هما الإصلاح الإنشائي والإصلاح غير الإنشائي:

أ) الإصلاح الإنشائي :

ترميم المنشآت

الإصلاح الإنشائي هو أحد نوعي ترميم المنشآت الرئيسيين والمقصود منه أصلاح الأعضاء الخرسانية في البناء، بهدف استعادتها لقدرتها على مقاومة الأحمال أو الضغوط، هذا النوع من أنواع الترميم يشمل معالجة حديد التسليح في حالة تعرضه للصدأ أو استبداله والاستعاضة عنه إن كان قد وصل لدرجة من التلف يصعب معها معالجته.

ب) الإصلاح غير الإنشائي :

ترميم المنشآت

الإصلاح غير الإنشائي هو مصطلح يطلق على النوع الثاني من أنواع ترميم المشنآت ،وهي مجموعة أعمال الترميم الخفيفية، أو التي لا تتعلق بلب البناء الخرساني أو صيانة الأساسات، فالإصلاح غير الإنشائي عادة ما تقتصر على رأب الشروخ أو التصدعات بسطح الجدران، وكثيراً ما تكون تلك الشروخ غير مؤثرة على البناء ولكن هذا لا يعني إن ترميمها غير ضروري، بل إنه يتم بهدف منها من التسوع إلى الحد الذي يمثل خطورة على سلامة المنشأة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *