الرئيسية / بنك التصميم / كيف يؤثر ديكور غرفة النوم على استقرار النوم وعمقه؟

كيف يؤثر ديكور غرفة النوم على استقرار النوم وعمقه؟

غرف النوم لها خصوصيتها فهي المكان المخصص للاسترخاء والحصول على قسط من الراحة والتخلص من كافة أعباء وضغوط الحياة، وثبت علمياً إن ديكور غرفة النوم له تأثير مباشر على درجة استرخاء الإنسان ووصوله لأقصى درجات السبات، وذلك لإن عناصر الديكور تؤثر في الحالة النفسية وتهيئ الإنسان لحالة السبات فيُصبح نومه هادئاً مستقراً وتجنبه بنسبة كبيرة التعرض لنوبات الأرق.

وحدد الخبراء ثلاث عناصر رئيسية أكدوا على إنهم الأكثر تأثيراً بالحالة النفسية للإنسان، والمتحكمة في قدرته على الوصول على لأعمق درجات النوم، وتلك العناصر هي:

1- تأثير الألوان :

الألوان وتأثيرها النفسي من الأمور التي يجب الانتباه لها عند تصميم الديكور بصفة عامة و ديكور غرفة النوم على وجه الخصوص، وينصح خبراء الديكور وكذلك علماء النفس باستخدام الألوان الهادئة لطلاء غرفة النوم مثل الأزرق أو الأخضر، وذلك لإنهما من الألوان ذات التأثير الإيجابي على الحالة النفسية والمزاجية للإنسان، فهي تدفعه للاسترخاء وتشعره بالراحة الغامرة. أما الألوان المشرقة والقوية فرغم إنها أكثر إبهاجاً إلا إنها مثيرة للإعصاب، وبالتالي فإنها تعيق عملية الانخراط في حالة السبات والخلود إلى النوم.

تأثير الألوان

2- تأثير المثيرات البصرية :

كشف العلم إن كلما انخفض عدد المثيرات البصرية في مُحيط الإنسان كلما ساعده ذلك على الاسترخاء والنوم، ولهذا عند تصميم ديكور غرفة النوم ينصح بعدم الإسراف في استخدام الإكسسوارات، سواء من التحف والأنتيكات أو من وسائل تزيين الجدران من اللوحات أو الصور التذكارية.. إلخ، إذ إن كل ذلك يجذب العين والانتباه وبالتالي يعيق عملية دخول الإنسان إلى حالة السبات التام والنوم العميق، وينصح خبراء الديكور بالاستعانة بأقل قدر ممكن من تلك الإكسسوارات لإضفاء لمسة جمالية طفيفة فقط على المكان.

تأثير المثيرات البصرية

3- تأثير الإضاءة :

صارت الإضاءة أحد عناصر الديكور الرئيسية والتي يوليها مصممي الديكور اهتمام بالغ، ليس فقط لما لها من تأثير جمالي إنما لما لها من تأثير على الحالة النفسية، وعند تنفيذ ديكور غرفة النوم يُنصح بالاستعانة بالإضاءة الهادئة، وذلك لإن تلك الإضاءة تساهم في إرخاء الأعصاب وتهيئة الإنسان للنوم، وقد وجد العلماء إن إبقاء إضاءة غرفة النوم هادئة يخلق ارتباط شرطي بين المكان والحالة، بمعنى إنه يجعل النعاس يُغالب الإنسان فور دخوله إلى تلك الغرفة، بينما الإضاءات القوية شديدة السطوع لها تأثير معاكس، حيث إنها تتسبب في إزعاج العين وتحفيز الحواس وبالتالي تحد من قدرة الإنسان على الخلود للنوم.

تأثير الإضاءة


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *